البشرة الدهنية والمختلطة تحتاج عناية مختلفة قليلًا عن باقي أنواع البشرة. المشكلة غالبًا ليست في وجود الزيوت نفسها، لأن البشرة تحتاج جزءًا من هذه الزيوت لحماية سطحها، لكن التحدي يكون في اللمعان الزائد، انسداد المسام، والإحساس بأن البشرة لا تبقى منتعشة لفترة طويلة بعد الغسيل.
هنا يأتي دور التونر كخطوة مساعدة بعد تنظيف الوجه. التونر لا يُستخدم بدل الغسول، ولا يُفترض أن يكون قاسيًا على البشرة. فكرته الأساسية أنه يساعد على إزالة بقايا الشوائب بعد الغسيل، ويترك البشرة أكثر انتعاشًا واستعدادًا للخطوات التالية مثل السيروم أو المرطب.
للبشرة الدهنية والمختلطة، اختيار تونر مناسب قد يساعد في تحسين إحساس البشرة خلال اليوم. بدل الاعتماد على التنظيف المتكرر أو المنتجات التي تسبب جفافًا واضحًا، يمكن استخدام تونر لطيف ومنقّي يساعد على توازن البشرة بدون أن يتركها مشدودة أو غير مرتاحة.
تونر كلارنس المنقّي مناسب للبشرة المختلطة إلى الدهنية، ويأتي بتركيبة تساعد على إنعاش البشرة بعد التنظيف. يحتوي على خلاصة الميدوسويت وزهرة الزعفران، ويمنح البشرة إحساسًا بالنظافة والانتعاش مع لمسة ناعمة.
طريقة استخدامه بسيطة:
- يُستخدم بعد غسل الوجه.
- توضع كمية مناسبة على قطعة قطن.
- يُمرر بلطف على الوجه والرقبة.
- لا يحتاج إلى شطف.
- بعده يمكن استخدام المرطب أو باقي خطوات الروتين.
التونر ليس خطوة إلزامية للجميع، لكنه قد يكون مفيدًا جدًا لمن يشعر أن بشرته تحتاج انتعاشًا وتنظيمًا بعد التنظيف، خصوصًا إذا كانت البشرة مختلطة أو دهنية.